تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
والوقت : زمان محدود بشئ من عمل أو حادثة أو جريان . والحين : قطعة من زمان مبهم مطلق محدودا . فاطلاق اليوم في مورد النهار وفى مقابل الليل : كما في : * ( قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ) * - 20 / 59 . * ( قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ) * - 2 / 259 . * ( فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) * - 2 / 185 . * ( سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً ) * - 69 / 7 . * ( سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ) * - 34 / 18 فالنظر في تلك الموارد إلى مطلق الزمان المحدود في قبال زمان الليل ولا توجّه فيها إلى ضياء أو تقيّد بقيد آخر . وأمّا إطلاقه في مورد يعمّ الليل والنهار : فكما في : * ( قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِه ِ ) * - 2 / 249 . * ( إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً ) * - 7 / 163 . * ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ ا للهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ) * - 9 / 25 . * ( لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ا للهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ) * - 11 / 43 . * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ) * - 18 / 19 . * ( هذِه ِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ) * - 26 / 155 والنظر في هذه الآيات وأمثالها إلى مجموع اليوم والليلة ، الَّذى يراد منه عرفا ، وإن صحّ إرادة النهار فقط أو إرادة مطلق الوقت في بعض منها ، وكذا في القسم الأوّل . وأمّا اطلاق اليوم بمعنى مطلق الوقت والحين : فكما في : * ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه ِ ) * - 9 / 108 . * ( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ ) * - 16 / 80