* ( وَسَلامٌ عَلَيْه ِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ ) * - 19 / 15 . * ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ) * - 44 / 10 فالنظر فيها إلى مطلق الزمان المحدود ، وهو الأصل في المادّة .
وأمّا استعماله في الزمان الخارج عن المفهوم المادّىّ : فكما في :
* ( وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) * ، * ( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ ) * ، * ( عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) * ، * ( يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ) * ، * ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) * ، * ( يَوْمِ الْبَعْثِ ) * ، * ( يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) * ، * ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ) * ، * ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ . ) * وقد عبّر عن الزمان والوقت المعيّن في العوالم ممّا وراء عالم المادّة بهذه الكلمة المتفاهمة معناها عندنا .
ولا يخفى أنّ الزمان ليس له وجود مستقلّ تكوينىّ من حيث هو ، بل له وجود انتزاعىّ بوجود منشأ انتزاعه . والزمان المطلق له وجود في الذهن فقط وفى مقام التصوّر ، لا في الخارج .
والحمد للَّه الَّذى أنعم علينا بالتوفيق والهداية في تأليف هذا الكتاب الشريف ، وقد بذلنا جهدنا في التحقيق بمقدار وسعنا ، ونرجو أن يستفيد منه طلَّاب العلوم الدينيّة ، ونكون ممّن يكتب في ديوان خدّام العلم والعلماء ، ويوفّقنى في إدامة الخدمة ، إنّه ولىّ التوفيق ، ولا إله إلَّا هو الحىّ القيّوم .
وقد تمّ الكتاب بعون اللَّه الملك الوهّاب في شهر الجمادى الأولى من سنة 1408 - ه ق ، ويطابق 22 / 10 / 1366 ش ، ببلدة قم المشرّفة . وأنا الأحقر حسن بن محمّد رحيم التبريزىّ المصطفوىّ . وصلَّى اللَّه على سيّدنا خاتم النبيّين وآله الطاهرين .