تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الكوفة ( تاريخ كوفه ) ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
و اندرزى او را سود نبخشد و هيچ دليلى او را از راهش باز نگرداند . آرى ، قهرمانان بزرگى از كوفه امام حسين ( ع ) را يارى كردند ، مانند حبيب بن مظاهر اسدى ، مسلم بن عوسجه اسدى ، بريربن خضير همدانى مشرفى ، قيس بن مسهر اسدى صيداوى ، عمرو بن خالد اسدى صيداوى ، ابى ثمامه عمرو همدانى صائدى ، عابس بن ابى شيب همدانى شاكرى ، حنظلة بن اسعد همدانى شبامى ، حجاج بن مسروق مذحجى جعفى ، يزيد بن مغفل مذحجى جعفى ، عمرو بن قرظه انصارى خزرجى ، زهير بن قين انمارى بجلى ، مسلم بن كثير اعرج ازدى ، حر بن زيد رياحى و جز آنان كسانى كه به سعادت و شهادت نايل آمدند « 1 » . هر مرد سپيد كه پيشانى نورانى دارد دو نور فضل و نسب از دو طرفش نمايان است سپيده‌دم افرادى زير نيزه‌ها نمايان مىشوند در آن‌جا شمشيرها و نيزه‌هاى سبك و بلند تكان مىخورند سواران دليرى كه با نيزه‌ها و سلاحها انس مىگيرند و هرگاه سر نيزه به صدا در مىآيد ، شاد و مسرور مىشوند آنها از روى اشتياق به دنبال مرگ مىروند و ضربت شمشير مانند عسل سفيد در دهانشان شيرين است و به خاطر سرورشان مرگ را ترجيح دادند و هر ايثار و از خودگذشتگى از ادب و كمال نيست « 2 » . آنها به شهادت رسيدند ،
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
. « 3 » آنان و تاريخ باشكوهشان همواره جاودان و ذكر خير امتهاى آينده بدرقه راهشان باد .
هامش
( 1 ) - رجوع كنيد به كتاب ابصار العين فى انصار الحسين ( ع ) تأليف علامه بزرگ شيخ محمد سماوى نجفى ، چاپ نجف - م . ( 2 ) -من كل ابيض وضاح الجبين له * نوران من حانبيه الفضل و النسبتجلو العفاة لهم تحت القنا غررا * تلاعب البيض فيها و القنا السلبفوارس اتخذوا سمر القنا سمرا * فكلما سجعت ورق القنا طربوايستنجعون الردى شوقا لغايته * كانما الضرب فى افواهها الضربواستأثروا بالردى من دون سيدهم * قصدا و ما كل ايثار به الادب( 3 ) - سوره آل عمران / 169 : ( اى پيامبر ) هرگز گمان مبر آنها كه در راه خدا كشته شده‌اند مردگانند ، بلكه آنها زنده‌اند و نزد پروردگارشان روزى داده مىشوند .
تاريخ الكوفة ( تاريخ كوفه ) ( فارسى ) — صفحة 520 | سعيد راد رحيمى / السيد حسين البراقي النجفي