تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
هاء ، هاؤما ، هاؤم ، هاء ، هاؤما ، هاؤنّ . الثاني - أن تكون ضميرا للمؤنّث . الثالث - أن تكون للتنبيه فتدخل على أربعة : أحدها الإشارة غير المختصّة بالبعيد ، نحو هذا . والثاني ضمير الرفع المخبر عنه باسم إشارة ، نحوها أنتم أولاء . والثالث نعت أىّ في النداء ، نحو يا أيّها الرجل ، وهي في هذا واجبة للتنبيه . والرابع اسم الله في القسم عند حذف الحرف ، يقال : ها الله ، بقطع الهمزة ووصلها . والتحقيق أنّ حرف الهاء فيه وجوه : الأوّل - حرف الهاء مجرّدة ومضمومة : فهو من الضماير للمفرد المذكَّر الغائب ، ويلحقه عوارض من لحوق علائم التثنية والجمع والتأنيث ، بمقتضى تناسب ذلك الحرف ، فيؤنّث بلحوق الكسرة والياء ، أو الفتحة والألف : فالكسرة والياء : كما هو المتداول في الأفعال وأسماء الإشارة وغيرها ، فالكسرة هي الأصل في الدلالة على التأنيث ، والياء بمقتضى الإشباع اللازم ، كما في - تضربين واضرب وذى وفي الأسماء الستّة في حالة الجرّ وغيرها . وأمّا الفتحة والألف : فبمناسبة كونها ضمير مفعول متّصل ، والمفعول يناسبه الفتحة وإشباعها عوضا عن التنوين ، كما في - ضربها ، وإيّاها . والثاني - ها : فهو للتنبيه ، ويذكر قبل كلمة أو جملة يقصد فيها تنبيه المخاطب حتّى يتوجّه إلى مضمونها ، كما في أسماء الإشارة والنداء . ويدخل على الضمير ، فتقول : ها هو ، ها أنت ، ها أنا كذلك . والثالث - ها اسم فعل ، فيكون بمعنى خذ ، فيقال : هاك أي خذ . وقد تلحق به علائم الافراد والتثنية والجمع ، تشبيها بفعل الأمر المخاطب ، فيقال : هاء ، هاءا ، هاؤا ، هاء ، هاؤما ، هاؤنّ ، وقد يقال : هاء ، هاؤما ، هاؤم . وقد يستعمل بالتاء ، فيقال : هات ، بمعنى أعط .