ذان ، وها نحن أولاء ، وها أنا ذه ، ها نحن تأن ، ها نحن أولاء ، وها أنت ذا ، ها أنتما ذان ، ها أنتم أولاء ، ها أنت ذه ، ها أنتما تأن ، ها أنتنّ أولاء ، ها هوذا ، ها هي ذه ، ها هما ذان ، ها هما تأن ، ها هم أولاء ، ها هنّ أولاء .
ومن ذلك : هذا ، هذان ، وهذه ، وهاتان ، وهؤلاء .
وفي قولك ها : معنى التنبيه ، ولذلك تنصب النكرة عل الحال بعده ، نحو - هذا بعلى شيخا ، إن شئت جعلت العامل في الحال معنى التنبيه ، وإن شئت معنى الإشارة . والثاني من موضعىها : أن تكون اسما من أسماء الفعل ، ومعناه خذ . تقول : ها للواحد والاثنين والجميع ، مذكَّرا ومؤنّثا . ولغة ثانية : أن تقول هاك ، هاكما ، هاكم . ولغة ثالثة : أن تقول : هاء ، هاؤما ، هاؤم ، هاء ، هاؤنَّ - قال تعالى - هاؤم اقرؤا كتابيه . ولغة رابعة : ها ، وهائى .
شرح الكافية للرضي - أسماء الإشارة - ويلحق بها حرف التنبيه يعنى ها ، وهو يلحق من المفردات أسماء الإشارة كثيرا ، لأنّ أسماء الإشارة تعرّف بما يقترن إليها من إشارة المتكلَّم باليد أو بجارحة أخرى إلى المشار اليه ، فجيء في أوائلها بحروف ينبّه بها المتكلَّم المخاطب حتّى يلتفت اليه وينظر إلى أىّ شيء يشير من الأشياء الحاضرة .
مغنى اللبيب - الهاء المفردة على خمسة أوجه : أحدها - أن تكون ضميرا للغائب ، وتستعمل في موضعي الجرّ والنصب . والثاني - أن تكون حرفا للغيبة ، وهي الهاء في إيّاه ، والتحقيق أنّ الضمير إيّا وحدها . والثالث - للسكت ، وهي اللاحقة لبيان حركة أو حرف نحو ماهية ، وهناه ، وأزيداه . والرابع - المبدلة من همزة الاستفهام والخامس - هاء التأنيث نحو رحمه ونعمه في الوقف .
وها : على ثلاثة أوجه : أحدها - أن تكون اسما لفعل وهو خذ ، ويجوز مدّ ألفها ، وتستعملان بكاف الخطاب وبدونها ، ويجوز في الممدودة أن يستغنى عن الكاف بتصريف همزتها تصاريف الكاف ، فيقال :
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 231
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٣١