تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
* ( جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) * ، * ( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ) * ، * ( قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا ) * ، * ( فَإِذا سَوَّيْتُه ُ وَنَفَخْتُ فِيه ِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَه ُ ساجِدِينَ ) * - 15 / 29 فالخلافة الواقعيّة الحقّة ، والتعلَّم الحقّ بالعلم الحضورىّ ، والنفخ من روحه : تدلّ على تلك المظهريّة التامّة والقرب الروحانىّ الكامل . 10 - وهذا التنوّع الخاص والخصوصيّات المخصوصة في الملائكة : أوجب تمايز وظائفهم واختصاص كلّ نوع منهم بوظيفة معيّنة ، وهذا بخلاف الإنسان ، فيبعث رسولا ونبيّا إلى كافّة الخلق وفي جميع الشؤون والأمور ، من اعتقادات ومعارف ، ومن أخلاقيّات وما يرتبط بتزكية النفوس ، ومن أعمال ووظائف مختلفة . فالنبىّ هو الأمين المطلق والسفير بين الله عزّ وجلّ وبين قاطبة الخلق في جميع الجهات . فهذه عشر خصوصيّات فيما يرتبط بعوالم الملائكة . وأمّا المالكيّة والمملوكيّة : فقلنا إنّ لها مراتب : الأوّل - مالكيّة مطلقة لذوات الأشياء إيجادا وإفناءا وإبقاءا ، وهذه المرتبة مختصّة با لله خالق الأشياء ، فانّه تعالى خلق جميع الأشياء وقدّرها - . * ( قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ) * - 3 / 26 . * ( وَلِلَّه ِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * - 3 / 189 . * ( إِنَّ ا للهَ لَه ُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ ) * - 9 / 116 . * ( لِلَّه ِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما فِيهِنَّ ) * - 5 / 120 . * ( وَلَمْ يَكُنْ لَه ُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ) * - 17 / 111 فالتسلَّط والمالكيّة الحقّة الأصيلة الثابتة لله المتعال ، وهو يملك السماوات والأرض وما فيهنّ ، يحيى ويميت ، ويخلق ويبقى ويفنى ، ولا شريك له .