كان في خفاء وسرّ .
والفرق بين المادّة وبين الإظهار والإبداء والنشر والإجهار والإشارة :
أنّ الظهور : مطلق ، عن قصد أو غيره ، وبأىّ كيفيّة كان .
والبدوّ : ظهور بيّن من غير قصد .
والإجهار : ظهور بيّن عالي ، وأكثر استعماله في الأصوات .
والنشر : بسط بعد القبض ، وإزالة للجمعيّة .
والإشارة : إيماء بعنوان انتخاب امر .
فالإعلان يستعمل في قبال الإخفاء :
* ( وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ) * - 27 / 25 .
* ( رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ ) * - 14 / 38 .
* ( تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ ) * - 60 / 1 .
والإخفاء : ما يكون مخفيّا بالنسبة إلى شخص أو أشخاص ، وإن لم يكن سرّا في نفسه ، كما في :
* ( يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ ) * - 5 / 15 .
وعلى هذا عبّر في الآية السابقة بقوله - تسرّون إليهم بالمودّة ، دون - تخفون :
فانّ المودّة لا يراد إخفاؤها عنهم .
ويستعمل في قبال الإسرار :
* ( ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً ) * - 71 / 9 .
* ( وَا للهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ) * - 16 / 19 .
* ( فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ) * - 36 / 76 .
* ( وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) * - 13 / 22 .
والإسرار : جعل شيء سرّا وفي سرّ ، والسرّ مطلق ما يكون في بطون أو خفاء أو كتمان ، بلا تقيّد بقيودها .
ويستعمل في قبال الإكنان :
* ( وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ) * - 28 / 69 .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 212
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢١٢