* ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * - 87 / 1 .
وأمّا العلىّ : فهو من الأسماء الحسنى ، وقد ذكر في القرآن في تسعة موارد ، ومعناه المتّصف بصفة العلوّ المطلق بما لا يتناهى ، وهو العلىّ المتعال ذاتا وصفة وفعلا ، على جميع الموجودات أرضيّة وسماويّة ، ومن جميع الجهات ، ومن أىّ وجه ظاهرىّ وباطنىّ ، ومن أىّ توصيف وإدراك وتعقّل وتفكَّر .
* ( سُبْحانَه ُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ) * - 6 / 100 .
* ( سُبْحانَه ُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ) * - 17 / 43 .
* ( لَه ُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * - 42 / 4 .
وقد وصف بالعظيم والكبير : حيث إنّ العلىّ يدلّ على تفوّق من جهة الارتفاع . والعظيم والكبير يدلَّان على مطلق الكبرياء والعظمة .
وقد يوصف بالحكيم حيث يقتضيه المورد : كما في قوله تعالى - . * ( أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِه ِ ما يَشاءُ إِنَّه ُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) * - 42 / 51 .
وقد يستعمل في مورد الذمّ : كما في - . * ( تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ ) * - 28 / 83 .
* ( وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ ) * - 10 / 83 .
فانّ الاستعلاء والعلاقة بالعلوّ في جهات دنيويّة وفي الأرض : هو تعلَّق بعالم المادّة وحبّ للحياة الدنيا . والاستعلاء من أعلى مراتب التعلَّق بالدنيا ، وفوق جميع التمايلات المادّيّة .
والعليّيّن : سبق في رقم ، انّه جمع علَّىّ كالسجّين ، وفعّيل صيغة مبالغة كالشرّير ، وانّه مجموعة من الكتاب التكوينىّ المتأصّل .
* ( وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ ) * - 83 / 19 .
عمد مصبا ( 1 ) - عمدت للشيء عمدا من باب ضرب ، وعمدت اليه : قصدت ،
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .