ولا يخفى أنّ لفظ الكلّ إذا لم يضف إلى شيء ولم تكن له قرينة مخصّصة فالمنسبق إلى الذهن منه هو العقلاء ، كما في لكل ضعف ولكن لا تعلمون .
* ( وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَه ُ ) * - 2 / 235 .
أي لا تقصدوا عازما ما يعقد به النكاح ويحكم قبل انقضاء الأجل ، وهو العدّة . وأمّا مجرّد القصد فلا اشكال فيه .
* ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِه ِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ ) * - 2 / 234 .
* ( فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِه ِ عُقْدَةُ النِّكاحِ ) * - 2 / 237 .
وهو الولىّ للمرأة الصغيرة أو المحجورة .
ولا يخفى أنّ تفسير - من بيده عقدة النكاح : بالزوج ، غير صحيح ، فانّ عقدة النكاح كما أنّها تحتاج إلى الزوج : كذلك تحتاج إلى المرأة .
عقر مصبا ( 1 ) - عقره عقرا من باب ضرب : جرحه ، وعقر البعير بالسيف عقرا :
ضرب قوائمه به ، لا يطلق العقر في غير القوائم ، وربّما قيل عقره إذا نحره ، فهو عقير ، وجمال عقرى ، وعقرت المرأة عقرا من باب ضرب أيضا ، وفي لغة من باب قرب :
انقطع حملها ، فهي عاقر ، ونساء عواقر وعاقرات ، ورجل عاقر أيضا : لم يولد له ، والجمع عقّر مثل راكع وركَّع ، وعقر اللَّه بالفتح جعلها كذلك . والعقر : دية فرج المرأة إذا غصبت على نفسها ، ثمّ كثر ذلك حتّى استعمل في المهر . وعقر الدار : أصلها .
والعقار : كلّ ملك ثابت له أصل كالدار والنخل ، والجمع عقارات ، والعقّار : الدواء ، والجمع عقاقير .
مقا ( 2 ) - عقر : أصلان متباعد ما بينهما ، وكلّ واحد منهما مطَّرد في معناه جامع لمعاني فروعه ، فالأوّل - الجرح أو ما يشبه الجرح من الهزم في الشيء . والثاني - دالّ على ثبات ودوام .
فالأول - قول الخليل : العقر كالجرح ، يقال عقرت الفرس : كسعت قوائمه
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .