* ( وَا للهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه ِ ) * - 13 / 41 .
* ( لَه ُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ِ وَمِنْ خَلْفِه ِ ) * - 13 / 11 .
أي ولم يجر عاقبة عمله لينتج ما هو المقصود . وهو الحاكم المطلق ليس لأحد أن يعاقبه في حكمه أو يقيّده بعواقب ونتائج محدودة في نظره . ولمن أسرّ القول أو جهر منهم معقّبات في أطرافه يحفظونه وكانوا في عقب أموره وفي عقب وجوده وحالاته ، أي يجعلون أعقابا له .
والعقب : وكذلك العقب ، والعقبى ، والعقبان ، والعاقبة ، والعقبة ، والعقب :
كلَّها بمعنى العقب والمتعقّب .
* ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّه ِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ) * - 18 / 44 .
* ( وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْه ِ فَلَنْ يَضُرَّ ا للهَ شَيْئاً ) * - 3 / 144 .
* ( فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْه ِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ ) * - 8 / 48 .
* ( قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ) * - 23 / 66 .
* ( وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا ا للهُ ) * - 6 / 71 . * ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه ِ ) * - 43 / 28 .
الظاهر أنّ العقب والعقب والعقب : صفات مشبهة كالخشن والصلب والجنب ، بمعنى المتّصف بصفة التأخّر والتعقّب ، والثبوت في الأول بمكان الكسرة أزيد من الآخرين .
ثمّ إنّ العقب في الأعيان الخارجيّة : هو الخلف قبال الأمام ، فيقال : رجع زيد على عقبه ، وعقبت زيدا ، يراد خلفه . وفي الأفعال والجريانات المتجدّدة :
هو المتأخّر الَّذى يكون بعد تماميّة الجريان والفعل ، فانّ وجه الفعل ومبدأه وجهة المقابلة فيه : هو ابتداؤه . فيكون انتهاؤه جهة خلفه وعقبه . فالعقب مفهوم واحد في الصورتين .
والتعبير بقوله تعالى - على عقبيه بصيغة التثنية : فانّ للإنسان عقبين لكلّ رجل عقب . وأمّا التعبير بالعقب دون القدم وغيره : فانّ العقب يدلّ على التأخّر والتخلَّف ، فالرجوع والانقلاب انّما يتحقّق مبتنية على هذين العقبين المتأخّرين ، فكأنّ
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 187
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٨٧