* ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) * - 25 / 48 . * ( وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ) * - 76 / 21 والطهور يدلّ على ثبوت الطهارة لشيء كالذلول وفيه مبالغة ليست في فعيل ، وفي فعيل تثبّت مع استمرار ورسوخ ليس في فعول .
فالماء الطهور : هو المتّصف ذاتا بهذه الصفة وهو طاهر في نفسه ، وأمّا كونه مطهّرا لغيره : فليس من حقيقة مدلوله ، بل من لوازمه عرفا أو شرعا مع شرائط مخصوصة .
2 - في الأفكار والاعتقادات : كما في :
* ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِه ِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوه ُ ) * . . . . * ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ا للهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ) * - 5 / 45 أي في الأفكار والأحكام والاعتقادات الثابتة في اليهود والتوراة ، وتطهير قلوبهم بالتوجّه إلى الله عزّ وجلّ والتمسّك بالعقائد الحقّة والتقيّد بأحكام الله .
3 - في الصفات والأخلاق الباطنيّة : كما في :
* ( فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) * - 33 / 53 أي يوجب تنزّههم عن أىّ دنس في القلب ، وعن أىّ كدر ومرض باطنىّ .
4 - في الأعمال والأفعال : كما في :
* ( إِنَّ ا للهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) * - 2 / 222 . * ( فِيه ِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَا للهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) * - 9 / 108 أي يختارون الطهارة في أعمالهم والصلاح .
5 - وفي مطلق الطهارة في أىّ مرتبة : كما في :
* ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * - 33 / 33 . * ( إِنَّ ا للهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ) * - 3 / 42 . * ( وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ) * - 2 / 25
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 129
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٢٩