فصيح الكلام ولا سيّما في الكتاب الكريم .
وأما عدد السبع : فقد يستعمل من قديم الأيّام في مقام الإشارة إلى التعداد الكامل والمقدار التامّ .
كما في : . * ( إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ ) * - 12 / 43 .
* ( وَالْبَحْرُ يَمُدُّه ُ مِنْ بَعْدِه ِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ) * - 31 / 27 .
ويستعمل سبعون في مورد يراد التماميّة الزائدة والكثرة الكاملة :
* ( إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ ا للهُ لَهُمْ ) * - 9 / 80 .
* ( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوه ُ ) * - 69 / 32 .
وأيضا إنّ عدد السبع قد لوحظ في الجريانات الطبيعيّة والتشريعيّة لخصوصيّة فيه : كالسماوات السبع ، والأسبوع ، والطواف سبعا ، والصيام سبعة أيّام في كفّارات الحجّ ، وغيرها .
فمراحل خلقة الإنسان سبعة : . * ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، ثُمَّ جَعَلْناه ُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ، فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ، فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً ، فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ، ثُمَّ أَنْشَأْناه ُ خَلْقاً آخَرَ ، فَتَبارَكَ ا للهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) * - 23 / 14 .
ومراحل خلقة العالم الكبيرة سبعة : الماء والبخار ، والجمادات ، والنباتات ، الحيوان ، الإنسان ، الملائكة ، العقول .
وكليّات مراحل السلوك إلى اللَّه تعالى سبعة : 1 - التوبة والتوجّه ، 2 - التقوى والطاعة ، 3 - تزكية الباطن وتطهيره ، 4 - نورانيّة القلب وصفاؤه ، 5 - حصول المعرفة بالمعارف والحقائق ، 6 - مقام الملكوت ، 7 - الجبروت .
وللجحيم أيضا سبعة أبواب - . * ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ) * - 15 / 44 .
يقول في أمثال سليمان 26 / 16 : الكسلان أوفر حكمة في عيني نفسه من السبعة المجيبين بعقل - 25 - والقلب الشرّير بشفتيه يتنكَّر المبغض وفي جوفه يضع
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 37
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٣٧