فظهر أنّ السوق باقتضاء الساق وعلى وفق مسيره وجريانه الباطنيّ الواقعيّ - . * ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ) * .
وأمّا السوق : فالظاهر أنّه في الأصل اسم مصدر من السوق كالغسل من الغسل ، ثمّ يطلق على كلّ محلّ معدّ لأن يساق اليه ما يحتاج اليه الناس من أيّ جنس وينساق اليه الناس لبيع أو شراء .
* ( وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْواقِ ) * - 25 / 7 .
يريدون أنّ الرسول كأحد منّا ، ولا فرق بينه وبيننا ، وهو يتغذّى كما نتغذّى ، ويمشي إلى الأسواق لأخذ ما يحتاج اليه كسائر الناس .
* ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَه ُ فَآزَرَه ُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِه ِ ) * - 48 / 29 .
السوق جمع ساق . والشّطء : ما يتفرّع ويثبت من الزرع . والزرع : جريان طرح البذر في الأرض . والاستواء : يراد استقامته على أصله .
والتعبير بالسوق : فانّ المحصولات للزرع كالسنابل وغيرها ، تساق في غالب الأوقات بسوقها .
* ( رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْناقِ ) * - 38 / 33 .
قال سليمان ( ع ) ردّوا الصافنات الجياد عليّ ، فأخذ أن يمسح بسوقها وأعناقها حبّا لها وتعلَّقا بها ، وكان حبّها حبّ خير لا للدّنيا .
سول مصبا ( 1 ) - سوّلت له الشيء : زيّنته .
مقا ( 2 ) - سول : أصل يدلّ على استرخاء في شيء ، يقال سول ( سول سولا . فأمّا قولهم - سوّلت له الشيء إذا زيّنته له : فممكن أن تكون أعطيته سؤله ، على أن تكون الهمزة مليّنة ، من السؤل .
التهذيب 13 / 66 - رجل أسول ، وامرأة سولاء : إذا كان فيهما استرخاء ، والأسول من السحاب : الَّذي في أسفله استرخاء ولهدبه إسبال ، وقد سول يسول سولا . والتسويل تفعيل ، وكأنّه من سول الإنسان وهو امنيّته الَّتي يتمنّاها فتزيّن
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .