أثارة من العلم . البقيّة من الشيء . أثر المشي والسلوك . المكرمة . الفضيلة الباقية المأثورة .
وأمّا حقيقة الإيثار : فهي إثبات الأثر وتقديم ما له الفضل وانتخابه واختياره على غيره . والتأثير : إيجاد الأثر وإحداثه .
* ( قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) * ، * ( مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) * ، * ( كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الأَرْضِ ) * ،
* ( نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ ) * ، * ( وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ) * ، * ( ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ ) * ، * ( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ) * ، * ( لَقَدْ آثَرَكَ ا للهُ عَلَيْنا ) * ، * ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ) * .
والفرق بين الإيثار والتأثير : هو الفرق بين صيغة الإفعال والتفعيل ، فإنّ الافعال لقيام الفعل ونسبته أوّلا إلى الفاعل والثاني للوقوع أوّلا ونسبته إلى المفعول به .
أثل مصبا ( 1 ) - الأثل : شجر عظيم لا ثمر له ، الواحدة أثلة ، وقد استعيرت الأثلة للعرض فقيل نحت أثلة فلان إذا عابه وتنقّصه ، وهو لا تنحت أثلته أي ليس به عيب ولا نقص .
مقا ( 2 ) - الأثل : يدلّ على أصل الشيء وتجمّعه . قال الخليل : الأثل شجر يشبه الطرفاء إلَّا أنّه أعظم منه وأجود عودا منه ، تصنع منه الأقداح الجياد . أثّل تأثيلا : إذا كثر ماله وحسنت حاله . قال أبو عمرو : الأثال : المجد والمال . وأثلة كلّ شيء أصله .
صحا ( 3 ) - وقيل للأصل أثلة ، يقال فلان ينحت أثلتنا إذا قال في حسبه قبيحا . والتأثيل : التأصيل . يقال مجد مؤثّل وأثيل .
أسا ( 4 ) - الأثلة : السمرة ، وقيل شجرة من العضاه طويلة مستقيمة الخشبة تعمل منها الأقداح والقصاع ، فوقعت مجازا في قولهم نحت أثلته ، ولفلان أثلة مال أي أصل مال .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 4 ) أساس البلاغة ، للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .