* ( وَيَتَناجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ) * - 58 / 8 .
أي بالتفريط والتقصير في العمل ، والتعدّى عن الحقّ والعصيان للرسول .
* ( إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً ) * - 3 / 178 .
اى نمهّل ونطوّل عيشهم ليزدادوا في التأخّر والبطؤ في طريق الصلاح والسعادة والخير .
* ( وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّه ُ آثِمٌ قَلْبُه ُ ) * - 2 / 283 .
أي مبطئ عن السير إلى الحقّ ومحجوب عنه .
* ( لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ) * 56 / 25 .
أي قولا وكلاما بجعل الآخرين بطيئا في العمل بوظائفهم وموجبا لتأخّرهم .
هذا هو الأصل والمعنى الحقيقىّ في هذه المادّة ، وقد استعملت في الأعمال المبطئة مجازا ، وعلى أىّ حال : فاللازم لنا أن نحمل هذه الكلمة على أصلها ، ولا سيّما في كلمات اللَّه التامّة ، حتّى تنكشف لنا أسرار الكلمات ولطائف الآيات ، وكذا في سائر الكلمات الإلهيّة .
أجاج :
مقا ( 1 ) - أجّ : فلها أصلان : الحفيف ، والشدّة إمّا حرّا وإمّا ملوحة . أجّ الظليم : إذا عدا ، أجيجا وأجّا ، وذلك إذا سمعت حفيفه في عدوه . والأجيج :
أجيج الكير من حفيف النار . وأجّة القوم حفيف مشيهم واختلاط كلامهم . والماء الأجاج : الملح .
مصبا ( 2 ) - ماء أجاج : مرّ شديد الملوحة . وأجّت النار تؤجّ أجيجا : توقّدت .
صحا الأجيج : تلهّب النار . وقد أجّت تأجّ أجيجا . وأجّ الظليم يؤجّ
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .