تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة في " الطبقات الكبير " ( 2 ) وأما في " الصغير " فذكره في الخامسة ، قال : وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف . وقال الزبير بن بكار ( 3 ) : وهو الذي افتدت أمه يمينه ، وهو من مسلمة الفتح ، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم ( 4 ) . وكان ممن دفن عثمان بن عفان ، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار فاستشرف الناس لذلك ، فقال : وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ؟ قال ( 5 ) : وقال عمي مصعب بن عبد الله : له أربعة من العيال . وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره ، قالوا : كان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي : حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مئة من الإبل ، يعني من غنائم حنين ( 6 ) . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبي بخطه : بلغني عن الشافعي قال : حويطب بن عبد العزى كان حميد
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 140 . ( 2 ) الطبقات : 5 / 454 . ( 3 ) من ابن عساكر . ( 4 ) أنصاب الحرم : حدوده . وحد الحرم من طريق الغرب التنعيم ثلاثة أميال ، ومن طريق العراق تسعة أميال ، ومن طريق اليمن سبعة أميال ، ومن طريق الطائف عشرون ميلا . ( 5 ) القائل : الزبير بن بكار . ( 6 ) وانظر سيرة ابن هشام : 2 / 493 ، 495 ، والمستدرك : 3 / 493 .