في الاسلام أقدم منه لا خير فيه !
وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن .
قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين
ومئة ( 1 ) .
روى له : البخاري في " أفعال العباد " ، وأبو داود في
" القدر " ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة في " التفسير " .
[ آخر المجلد السابع من هذه الطبعة المحققة ، ويليه المجلد
الثامن وأوله : حرف الخاء . حققه وضبط نصه وعلق عليه على قدر
طاقته ومكنته وعلمه العبد المسكين أفقر العباد أبو محمد ( بندار )
بشار بن عواد بن معروف العبيدي البغدادي الأعظمي الدكتور ، عفا
الله عنه ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمنه وكرمه ] .
هامش
( 1 ) وهكذا قال في تاريخ وفاته يحيى بن بكير ، على ما رواه البخاري في تاريخه الكبير ( 3 /
الترجمة 267 ) وتاريخه الصغير ( 2 / 10 ) وقال الواقدي ( وفيات ابن زبر ، الورقة 38 ) ، وابن
سعد ( الطبقات : 7 / 512 ) ، وخليفة بن خياط ( الطبقات : 294 ) ، وابن أبي عاصم
( مغلطاي : 1 / الورقة 307 ) أنه توفي سنة سبع وعشرين ومئة . وذكره ابن حبان في كتاب
" الثقات " وقال : كان يخطئ ( الورقة 108 ) . وقال مغلطاي : " وخرج الحاكم حديثه في
مستدركه . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا غزاء . وقال أبو عمر بن عبد البر : قال
أحمد ويحيى هو ثقة . قال : وتابعهما على ذلك غيرهما ولا خلاف علمته فيه . وفي كتاب
الساجي : قال يحيى بن معين : ضعيف . وقال أحمد بن صالح المصري وأحمد بن صالح
العجلي : ثقة . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات " ( إكمال : 1 / الورقة 307 ) .