تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وقال أبو الطيب ابن غلبون أيضا بهذا الاسناد : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع ، قال : حدثنا ابن رشيد ، قال : حدثنا مجاعة بن الزبير ، قال : دخلت على حمزة - يعني : ابن حبيب الزيات - وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي ، رأيت الليلة في منامي كأني قد عرضت على الله جل ثناؤه ، فقال لي : يا حمزة اقرأ القرآن كما علمتك . فوثبت قائما ، فقال لي : اجلس ، فإني أحب أهل القرآن . ثم قال لي : أقرأ . فقرأت حتى بلغت سورة " طه " فقلت * ( طوى وأنا اخترتك ) * ( 1 ) فقال لي : بين . فبينت فقلت : " طوى وأنا اخترناك " . ثم قرأت حتى بلغت سورة " يس " فأردت أن أعطي فقلت * ( تنزيل العزيز الرحيم ) * فقال لي : قل * ( تنزيل العزيز الرحيم ) * ( 2 ) يا حمزة كذا قرأت ، وكذا أقرأت حملة العرش ، وكذا يقرأ المقرئون . ثم دعا بسوار فسورني ، فقال : هذا بقراءتك القرآن . ثم دعا بمنطقة فمنطقني فقال : هذا بصومك بالنهار . ثم دعا بتاج فتوجني ، ثم قال : هذا بإقرائك الناس القرآن ، يا حمزة لا تدع تنزيلا فإني نزلته تنزيلا . أفتلومني أن أبكي ؟ ! رواهما أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم المقرئ من ولد بديل بن ورقاء الخزاعي ، عن أبي الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئ ، عن أبي بكر محمد بن النضر السامري ، عن سليمان بن جبلة . وعن محمد بن خلف القاضي
هامش
( 1 ) طه : 12 - 13 ( 2 ) يس : 5