تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وقال السكري ، عن المنقري ، عن الأصمعي : حدثني رجل - قال السكري : هو أبو عاصم - قال : قدم شيخ أعرابي فرأى حمران فقال : من هذا ؟ فقالوا : حمران . فقال : لقد رأيت هذا ، ومال رداؤه عن عاتقه فابتدره مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص أيهما يسويه . قال الأصمعي : قال أبو عاصم : فحدثت به رجلا من ولد عبد الله بن عامر ، فقال : حدثني أبي أن حمران بن أبان مد رجله فابتدره معاوية ، وعبد الله بن عامر أيهما يغمزه . قال : وكان الحجاج أغرم حمران مئة ألف ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه : إن حمران أخو من مضى ، وعم من بقي ، فاردد عليه ما أخذت منه . فدعا بحمران ، فقال : كم أغرمناك ؟ فقال : مئة ألف . فبعث بها إليه على غلمان . فقال : هي لك مع الغلمان عشرة . فقسمها حمران بين أصحابه ، وأعتق الغلمان ، وإنما كان أغرمه الحجاج أنه كان ولي لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد سابور . وقال خليفة بن خياط في تسمية عمال عثمان ، قال ( 1 ) : وحاجبه حمران . قال : وقال أبو اليقظان ، وأبو الحسن - يعني : المدائني - :
هامش
( 1 ) تاريخه : 179 .