تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قلت : فحمران على من قرأ ؟ قال : على عبيد بن نضيلة الخزاعي ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، وقرأ عبد الله على النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . روى له ابن ماجة حديثين ، وقد وقعا لنا بعلو من روايته . أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاوية بن هشام ، قال : حدثنا سفيان ، عن حمران بن أعين ، عن أبي الطفيل ، عن فلان بن جارية الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه " . رواه ( 2 ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاوية بن هشام أتم من هذا ، وقال : عن أبي الطفيل عن مجمع بن جارية . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو سعيد الرازاني قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ،
هامش
( 1 ) وقال الجوزجاني بعد أن تكلم في أخويه عبد الملك وزرارة : " حمران أغلاهم كان على رأي سوء " وقال أبو جعفر العقيلي حينما ذكره في الضعفاء : كوفي ثقة يشيع . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ليس بالساقط . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره ابن الجوزي في الضعفاء . وقال الذهبي في رجال ابن ماجة : يترفض . وقال ابن حجر : ضعيف . ( 2 ) في الجنائز ، باب ما جاء في الصلاة على النجاشي ( 1536 ) .