تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
إن حمران بن أبان كان يصلي مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه . وقال الهيثم بن عدي ، عن يونس ، عن الزهري : إن عثمان بن عفان كان يأذن عليه مولاه حمران بن أبان . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبه ، عن أبيه : سمعت أن كاتب عثمان حمران مولاه . وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث بن سعد أن عثمان بن عفان اشتكى شكاة خاف فيها فأوصى ، واستخلف عبد الرحمان بن عوف ، وكان عبد الرحمان في الحج ، وكان الذي ولي كتابه ووصيته حمران مولى عثمان ، فأمره أن لا يخبر بذلك أحدا فعوفي عثمان من مرضه ، وقدم عبد الرحمان بن عوف ، فلقيه حمران ، فسأله عن حال عثمان ، فأخبره بالذي أصابه من المرض ، وأسر إليه الذي كان من استخلافه إياه ، فقال عبد الرحمان لحمران : ما ذا صنعت ؟ مالي بد من أخبره . فقال حمران : إذا والله يهلكني . فقال : والله ما يسعني ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها ، ولكن لا أفعل حتى استأمنه لك . فقال عبد الرحمان لعثمان : إن لبعض أهلك ذنبا ليس عليك إثم في العفو عنه ، ولست مخبرك حتى تؤمنه . فقال عثمان : قد فعلت . فأخبره بالذي أسر إليه حمران ، فدعا حمران فقال : إن شئت جلدتك مئة ، وإن شئت فأخرج عني . فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) آل رشدين بن سعد كلهم ضعفاء ، وأحمد بن محمد بن الحجاج هذا كذاب معروف ، فسند الحكاية ضعيف ، ولكن قال ابن عبد البر في " التمهيد " : " وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك ، عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمان عن المسور أن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمان بن عوف - وذكر الحكاية .