تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وقال محمد بن عبد الرحيم . عن موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل : إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه " قل هو الله أحد " فلا تأته . وقال البخاري : سمعت آدم بن أبي إياس يقول : شهدت حماد بن سلمة ودعوه - يعني : السلطان - فقال : أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء ؟ لا والله لا فعلت . وقال أيضا : سمعت بعض أصحابنا يقول : عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري ، فقال سفيان : يا أبا سلمة أترى الله يغفر لمثلي ؟ فقال حماد : والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي ، وبين محاسبة أبوي لاخترت محاسبة الله على محاسبة أبوي ، وذاك أن الله أرحم بي من أبوي . وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن قريش بن أنس : قال حماد بن سلمة : ما كان من شأني أن أحدث أبدا حتى رأيت أيوب - يعني : السختياني - في منامي فقال لي : حدث فإن الناس يقبلون . وقال إسحاق بن الجراح ، عن محمد بن الحجاج : كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة فركب إلى الصين فلما رجع أهدى إلى حماد بن سلمة هدية ، فقال له حماد : إني إن قبلتها لم أحدثك بحديث ، وإن لم أقبلها حدثتك . قال : لا تقبلها وحدثني .