إسماعيل بن عمر بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : حدثني محمد
ابن أبي نصر الحميدي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد
ابن عيسى القيسي المالكي بقراءتي عليه في منزله بالفسطاط ،
قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن علي بن أبي جدار قراءة
عليه ، قال : حدثنا أبو علي الحسن بن رخيم ( 1 ) ، قال : حدثنا
هارون بن أبي الهيذام ، قال : أخبرنا سويد بن سعيد ، فذكره .
وقال عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن الفضل بن الربيع ،
عن الربيع : دعاني المنصور أمير المؤمنين ، فقال : إن بني ( 2 )
جعفر بن محمد الصادق يلحد في سلطاني ، قتلني الله إن لم
أقتله ، قال : فأتيته ، فقلت : أجب أمير المؤمنين ، قال : فتطهر
ولبس ثيابا ، أحسبه قال : جددا فأقبلت به فاستأذنت له ، فقال :
أدخله ، قتلني الله إن لم أقتله ، فلما نظر إليه مقبلا ، قام من
مجلسه فتلقاه ، وقال : مرحبا بالنقي الساحة البرئ من الدغل
والخيانة ، أخي وابن عمي ، فأقعده على سريره معه ، وأقبل عليه
بوجهه وسأله عن حاله ثم قال : سلني حوائجك ؟ فقال : أهل مكة
والمدينة قد بخلت ( 3 ) عليهم عطاءهم فتأمر لهم به ، قال : أفعل ثم
هامش
( 1 ) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : " كان في أصل سماعنا : " ابن دحيم " وهو خطأ "
قال بشار قيده الذهبي في المشتبه ( 310 ) وابن ناصر الدين في توضيحه ( 2 / الورقة : 23 ) كما قيده
المؤلف ، قال الذهبي : وبالفتح وخاء معجمة : خالد بن رخيم البصري . . وبعضهم يقول : رخيم
مصغرا وكذا أبو علي الحسن بن رخيم ، روى عن هارون بن أبي الهيذام ، سمع منه عبد الكريم بن
أحمد بن أبي جدار المصري " .
( 2 ) هكذا في النسخ ، وقد ضبب عليها ابن المهندس ، وهي ليست في " سير أعلام النبلاء " .
( 3 ) ضبب عليها ابن المهندس ، وفي السير : " قد تأخر عطاؤهم " ، والذهبي لا يلتزم حرفية
النص .