تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
حدثنا أبو طالب علي بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، فذكره . قال أبو الحسن المدائني وخليفة بن خياط والزبير بن بكار وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومئة ، زاد الزبير وهو ابن ثمان وخمسين ( 1 ) . وقال أبو بكر الجعابي : رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفرا ولد سنة ثمانين . وكذا قال أبو بكر بن منجويه ، وأبو القاسم اللالكائي : أن مولده سنة ثمانين ( 2 ) . قال الزبير بن بكار : وقال مالك بن أعين الجهني يرثيه : فيا ليتني ثم يا ليتني * شهدت وإن كنت لم أشهد فآسيت في بثه جعفرا * وساهمت في لطف العود وإن قيل نفسك قلت الفدا * وكف المنية بالمرصد عشية يدفن قيل الندى * وغرة زهو بني أحمد روى له البخاري في الأدب وغيره والباقون ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ وقد ضبب عليها الناسخ ، لأنها غير صحيحة ، والصحيح ، ثمان وستين ، لأنه ولد سنة 80 . وانظر وفيات ابن زبر ، الورقة : 46 . ( 2 ) الأحسن منهم جميعا أن البخاري ذكره في تاريخه الكبير ! ( 3 ) ووثقه العجلي ، والنسائي ، وابن حبان وقال : " كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه . . وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد ودونهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شئ يخالف الاثبات . ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده ، ومن المحال أن يلزق به ما جنت يدا غيره " . وقال الساجي : كان صدوقا مأمونا ، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم . وقال الإمام الذهبي في السير ( 6 / 257 ) : " جعفر ثقة صدوق ، ما هو في الثبت كشعبة ، وهو أوثق من سهيل وابن إسحاق ، وهو في وزن ابن أبي ذئب ونحوه ، وغالب رواياته عن أبيه مراسيل " ، وقال في تاريخ الاسلام : " مناقب جعفر كثيرة وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه ، وقد كذبت عليه الرافضة ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها كمثل كتاب الجفر وكتاب اختلاج الأعضاء ونسخ موضوعة . . ومحاسنه جمة " .
تهذيب الكمال — صفحة 97 | بشار عواد معروف / المزي