تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
آخره : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر ، فأنكره ، وقال : هذا وهل ( 1 ) ، روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسيرة أن عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق لا اختلاف بينهم في ذلك ، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة ، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة . وهكذا ذكر غير واحد في تاريخ وفاته ، وقد روي أنه بقي إلى زمن عثمان . روى يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان : أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له في كل أجل شئ مسمى ، فلما فرغ من كتابته ، أتاه العبد بماله كله ، فأبى الحارث أن يأخذه ، وقال : لي شرطي ، ثم إنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان ، فقال عثمان : هلم المال اجعله في بيت المال ، ونعطيه في كل أجل ما يحل ، وأعتق العبد ، قال يونس : هذا قول مالك وأهل المدينة . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ( 2 ) . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم
هامش
( 1 ) الوهل : الضعف . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 1991 ) في النكاح : باب متى يستحب البناء بالنساء .