تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشئ . وقال البخاري ، وأبو حاتم : في حديثه بعض المناكير ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ( 1 ) . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن مالك بن دينار ( د ت ق ) ( 2 ) ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تحت كل شعرة جنابة " ، وفي حديثه عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك : " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " . وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه ، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شئ يسير ، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار ( 3 ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة ، وابن أخته أبو
هامش
( 1 ) وانظر كتاب العلل لولده : 53 . ( 2 ) أخرجه أبو داود ( 248 ) في الطهارة : باب الغسل من الجنابة ، والترمذي ( 106 ) في الطهارة : باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة ، وابن ماجة ( 597 ) في الطهارة : باب تحت كل شعرة جنابة . قال أبو داود : الحارث بن وجيه حديثه منكر ، وهو ضعيف . وقال الترمذي : وهو شيخ ليس بذاك ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة ، وقد تفرد بهذا الحديث عن مالك بن دينار . ( 3 ) وضعفه الساجي ، والعقيلي ، وقال يعقوب بن سفيان : بصري لين الحديث . وقال أبو جعفر الطبري : ليس بذاك . وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : كان قليل الحديث ، ولكنه يتفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته " . وقال الدارقطني في كتاب " العلل " : " ضعيف " ، وضعفه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر . وذكره الذهبي فيمن توفي بين 181 190 ه‍ حينما درجه في الطبقة التاسعة عشرة من " تاريخ الاسلام " .
تهذيب الكمال — صفحة 305 | بشار عواد معروف / المزي