تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
صالح المهاجرين ( 1 ) فنظر إليه ، فلما كان من الغد اشتمل على سيفه ، فذهب يلعب لعبه ذلك ، فاخترط الرجل سيفه ، فضرب عنقه ، وقال : إن كان صادقا فليحيي نفسه ، فأمر به الوليد دينارا صاحب السجن ، وكان رجلا صالحا ، فسجنه ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب ، قال : نعم ، قال : فأخرج ، لا يسألني الله عنك أبدا . وقال أبو الحسن الدارقطني : أخبرنا منصور بن محمد الأصبهاني معلم الأمير بن بدر ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد ، قال : حدثنا أبو المنذر هشام بن محمد ، قال : حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى ، قال : حدثني خالي الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير ابن سليم الأزدي ، عن محمد بن مخنف ، قال : كان أول عمال عثمان أحدث منكرا ، الوليد بن عقبة كان يدني السحرة ، ويشرب الخمر ، وكان يجالسه على شرابه أبو زبيد الطائي ، وكان نصرانيا ، وكان صفيا له ، فأنزله دار القبطي ، وكانت لعثمان بن عفان اشتراها من عقيل بن أبي طالب وكانت لأضيافه ، وكان يجالس أيضا على شرابه عبد الرحمان بن حبيش الأسدي ، وكان الناس يتذاكرون شربهم وإسرافهم على أنفسهم ، فخرج بكير بن حمران الأحمري من القصر ، فأتى النعمان بن أوس المزني ، وجرير بن عبد الله البجلي ، فأسر إليهما أن الوليد يشرب الساعة ، فقاما ومعهما رجل من جلسائهما فمروا بحذيفة بن اليمان ، فأخبروه
هامش
( 1 ) شطح قلم ابن المهندس " المهاجر " .