تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أسعدني إن قتلني ، انطلق أنت راشدا ، فخرج فانطلق إلى المدينة ، وبعث الوليد إلى أبي سنان ، فأمر به ، فأخرج إلى السبخة ( 1 ) ، فقتل ، فانطلق جندب بن كعب ، فلحق بالحجاز فأقام بها سنين ، ثم إن مخنفا وجندب بن زهير قدما على عثمان فأتيا عليا فقصا عليه قصة جندب بن كعب ، فأقبل علي فدخل معهما على عثمان ، فكلمه في جندب بن كعب ، وأخبره بظلم الوليد له ، فكتب عثمان إلى الوليد : أما بعد ، فإن مخنف بن سليم ، وجندب بن زهير ، شهدا عندي لجندب بن كعب بالبراءة وظلمك إياه ، فإذا قدما عليك فلا تأخذن جندبا بشئ مما كان بينك وبينه ، ولا الشاهدين بشهادتهما ، فإني والله أحسبهما قد صدقا ووالله لئن أنت لم تعتب وتتب لأعزلنك عنهم عاجلا ، والسلام ( 2 ) . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو العز عبد الباقي بن عثمان بن محمد الهمذاني في كتابه إلينا من همذان ، قال : أخبرنا الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن محمد المروذي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ببغداد ، قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، قال : حدثنا أبي أبو الحسن علي بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بديل ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال حدثنا
هامش
( 1 ) السبخة : موضع بالبصرة . ( 2 ) الخبر بطوله في تاريخ دمشق ، ومنه نقل المؤلف ، وهو ضعيف ، وأبو مخنف لوط بن يحيى متروك هالك .