تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وقال الأعمش ، عن إبراهيم ، أراه عن عبد الرحمان بن يزيد : ان جندب قتل الساحر زمن الوليد بن عقبة . وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته . وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته ( 1 ) . حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي عثمان النهدي : أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ السيف ويذبح نفسه ، ويعمل كذا ولا يضره ، فقام جندب إلى السيف ، فأخذه ، فضرب عنقه ، ثم قال ( 2 ) : * ( أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ) * ( 3 ) . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي بالاسناد المذكور أيضا عن الطبراني . وقال عبد الله بن وهب : أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : أن الوليد بن عقبة ، كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر ، فكان يضرب رأس الرجل فيقوم خارجا ثم يصيح به ، فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله ، يحيى الموتى ، فأتاه رجل من
هامش
( 1 ) قد أثبت الحافظان الذهبي وابن حجر صحبته . أما الخلاف في هؤلاء الجنادب فقد فصل القول فيهم ابن الأثير في " أسد الغابة " وابن حجر في " الإصابة " فراجعهما إن شئت تفصيلا . ( 2 ) في معجم الطبراني : " ثم قرأ " وهو أحسن . ( 3 ) الأنبياء : 3 . وقد أخرج الدارقطني ( 3 / 114 ) هذا الخبر ونسبه إلى " جندب البجلي " ، وصحح الذهبي إسناده في " تاريخ الاسلام " .