تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أطافوا به ، وإذا هو قتيل قد قطع ، قالت : فألقيت نفسي عليه . قالت : وأمرت به فحمل . قالت : فجعلت على نفسي من يومئذ لله ألا أستتر من أحد . لان بسرا هو أول من هتك ستري وأخرجني للناس فالله حسيبه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة . سمع من النبي صلى الله عليه وآله . وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء . وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله بسنتين . قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية أو سماعا ، وغيره يقول : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وروى عنه ، وكان يسكن الشام . وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان . وقال خليفة بن خياط ، مات بالمدينة ، وقد خرف ، وله دار بالبصرة ، ومات في ولاية عبد الملك بن مروان . وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة . عن أبي محمد - صاحب له من بني تميم ثقة ، عن أبي مسهر - أنه مات بدمشق . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي . حديثا واحدا . 666 - م س : بسر ( 1 ) بن أبي بسر المازني ، والد عبد الله بن
هامش
( 1 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 216 ، وثقات ابن حبان : 1 / 35 - 36 ( من المطبوع ) ، والاستيعاب : 1 / 166 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 56 ، وأسد الغابة : 1 / 180 - 181 ، وتذهيب الذهبي : 1 / 82 والكاشف : 1 / 153 وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 / 10 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 436 - 437 .
تهذيب الكمال — صفحة 69 | بشار عواد معروف / المزي