أطافوا به ، وإذا هو قتيل قد قطع ، قالت : فألقيت نفسي عليه .
قالت : وأمرت به فحمل . قالت : فجعلت على نفسي من يومئذ لله
ألا أستتر من أحد . لان بسرا هو أول من هتك ستري وأخرجني
للناس فالله حسيبه .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون
أن يكون بسر بن أبي أرطاة . سمع من النبي صلى الله عليه وآله . وأهل الشام
يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن
أبي أرطاة رجل سوء .
وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل
وفاة النبي صلى الله عليه وآله بسنتين . قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن
يكون روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية أو سماعا ، وغيره يقول : أدرك
النبي صلى الله عليه وآله وروى عنه ، وكان يسكن الشام . وبقي إلى خلافة عبد
الملك بن مروان .
وقال خليفة بن خياط ، مات بالمدينة ، وقد خرف ، وله دار
بالبصرة ، ومات في ولاية عبد الملك بن مروان .
وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة . عن أبي محمد - صاحب له من
بني تميم ثقة ، عن أبي مسهر - أنه مات بدمشق .
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي . حديثا واحدا .
666 - م س : بسر ( 1 ) بن أبي بسر المازني ، والد عبد الله بن
هامش
( 1 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 216 ، وثقات ابن حبان : 1 / 35 - 36 ( من المطبوع ) ،
والاستيعاب : 1 / 166 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 56 ، وأسد الغابة : 1 / 180 - 181 ، وتذهيب
الذهبي : 1 / 82 والكاشف : 1 / 153 وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 / 10 ، وتهذيب ابن حجر : 1 /
436 - 437 .