الحديث عن مجاهد ، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي ، فسألته ،
فحدثني به عن مجاهد ، عن جعدة ، فقلت له : عن جعدة ؟ فقال :
صيره عن رجل !
وفي الصحابة آخر يقال له :
930 - ( تمييز ) : جعدة ( 1 ) بن هبيرة الأشجعي ، كوفي .
له عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد " خير الناس قرني " ( 2 ) . رواه
إدريس وعبد الله ، ابنا يزيد بن عبد الرحمان الأودي ، عن أبيهما ،
عنه .
ذكره أبو عمر بن عبد البر ، وغيره مفردا عن الأول . وجمعهما
ابن أبي حاتم ، ووهم في ذيك ، والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب لابن عبد البر : 1 / 241 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 / 285 ، وتذهيب الذهبي :
1 / الورقة : 106 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 75 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 82 ، والإصابة : 1 /
236 .
( 2 ) قال بشار : رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ، وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 7 / 7
ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته . وقال الهيثمي في " المجمع " 1 / 20 : " رجاله رجال
الصحيح إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من معد والله أعلم . وقد فصل الإمام الذهبي القول فيه في
مقدمة كتابه " أهل المئة فصاعدا " الذي حققته ونشرته سنة 1973 ومن أجله ألف كتابه ذاك .
( 3 ) كذا قال الامام المزي ، وفيه نظر ، لان هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن يزيد وداود بن
يزيد عن أبيهما ، عن جدهما ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . وقد فصل القول في ذلك مغلطاي ،
واختصره الحافظ ابن حجر وزاد عليه ، قال : " بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف ، فإنه قال في كتاب
" المراسيل " : " سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول : جعدة بن هبيرة تابعي ،
وهو ابن أخت علي ، روى عن علي " انتهى . وقال ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا ابن إدريس في مصنفه
عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب - فذكر هذا الحديث . وذكر الحاكم في ترجمة جعدة
المخزومي في " تاريخ نيسابور " من طريق يزيد الأودي عنه لكنه لم يذكر أبا وهب . وهكذا أخرجه في مسند
جعدة المخزومي أحمد بن منيع ، وابن قانع ، والطبراني ، والباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . وقال
ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر : " الغالب على الظن أنه هو لان هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس
عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي " . ثم قال الحافظ ابن حجر : " واغتر الحافظ أبو سعيد
العلائي بما في " التهذيب " فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب " المراسيل " وقال : هذا وهم ظاهر اشتبه
عليه وليس في صحبة هذا - يعني جعدة الأشجعي - اختلاف " قال ابن حجر : " والغالب على الظن ترجيح
كلام أبي حاتم ، والله أعلم " .