تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
الحديث عن مجاهد ، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي ، فسألته ، فحدثني به عن مجاهد ، عن جعدة ، فقلت له : عن جعدة ؟ فقال : صيره عن رجل ! وفي الصحابة آخر يقال له : 930 - ( تمييز ) : جعدة ( 1 ) بن هبيرة الأشجعي ، كوفي . له عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد " خير الناس قرني " ( 2 ) . رواه إدريس وعبد الله ، ابنا يزيد بن عبد الرحمان الأودي ، عن أبيهما ، عنه . ذكره أبو عمر بن عبد البر ، وغيره مفردا عن الأول . وجمعهما ابن أبي حاتم ، ووهم في ذيك ، والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب لابن عبد البر : 1 / 241 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 / 285 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 106 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 75 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 82 ، والإصابة : 1 / 236 . ( 2 ) قال بشار : رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ، وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 7 / 7 ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته . وقال الهيثمي في " المجمع " 1 / 20 : " رجاله رجال الصحيح إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من معد والله أعلم . وقد فصل الإمام الذهبي القول فيه في مقدمة كتابه " أهل المئة فصاعدا " الذي حققته ونشرته سنة 1973 ومن أجله ألف كتابه ذاك . ( 3 ) كذا قال الامام المزي ، وفيه نظر ، لان هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن يزيد وداود بن يزيد عن أبيهما ، عن جدهما ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . وقد فصل القول في ذلك مغلطاي ، واختصره الحافظ ابن حجر وزاد عليه ، قال : " بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف ، فإنه قال في كتاب " المراسيل " : " سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول : جعدة بن هبيرة تابعي ، وهو ابن أخت علي ، روى عن علي " انتهى . وقال ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب - فذكر هذا الحديث . وذكر الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في " تاريخ نيسابور " من طريق يزيد الأودي عنه لكنه لم يذكر أبا وهب . وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع ، وابن قانع ، والطبراني ، والباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر : " الغالب على الظن أنه هو لان هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي " . ثم قال الحافظ ابن حجر : " واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في " التهذيب " فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب " المراسيل " وقال : هذا وهم ظاهر اشتبه عليه وليس في صحبة هذا - يعني جعدة الأشجعي - اختلاف " قال ابن حجر : " والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم ، والله أعلم " .