تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
جعدة بن هبيرة ، وأن يكون سمي باسم جده ، والله أعلم . روى له الترمذي ، والنسائي هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني بمصر ، قال : أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل ابن أبي غالب الخفاف ببغداد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمان ابن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد ابن الواسطي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطي ، الأنصاري ، بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي . قالا ( 1 ) : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن ابن المأمون الهاشمي ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي الدارقطني ، قال : حدثنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمان بن سعيد بن هارون ، قال : أخبرنا عقيل بن يحيى الطهراني ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني جعدة ، رجل من قريش ، وهو ابن أم هانئ . قال أبو داود : وكان سماك بن حرب ، يحدث شعبة ، يقول : أخبرني ابنا أم هانئ قال شعبة : فلقيت أنا أفضلهما ، وهو جعدة فحدثني عن أم هانئ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دخل عليها ، فناولته شرابا فشرب ، ثم ناولها فشربت ، فقالت : يا رسول الله ، كنت صائمة ، فقال رسول
هامش
( 1 ) يعني القزاز والأرموي .