تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : ولدت أم هانئ من هبيرة ثلاثة بنين ، أحدهم يسمى جعدة ، والثاني هانئ ، والثالث يوسف . وقال الزبير بن بكار : ولدت له أربعة بنين ، فذكر هؤلاء وزاد معهم عمرا . قال ابن عبد البر : وهذا أصح . قال الزبير ( 1 ) : وجعدة بن هبيرة هو الذي يقول : أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا * ومن هاشم أمي لخير قبيل فمن ذا الذي يبأى ( 2 ) علي بخاله * كخالي علي ذي الندى ، وعقيل وقال ابن عبد البر أيضا : يقال : إنه الذي أجارته أم هانئ يوم الفتح ، فلان بن هبيرة . روى النسائي في " مسند علي " عن محمد بن بشار ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد ، عن رجل ، عن علي : بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم ، بحلة من حرير فلبستها . . الحديث ( 3 ) . ثم قال : قال محمد بن بشار : كان أبو داود حدثنا بهذا
هامش
( 1 ) انظر نسيب قريش : 344 . ( 2 ) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه : " يبأى : يفخر " . ( 3 ) قال شعيب : حديث علي هذا روي من غير هذا الطريق ، انظر البخاري : 10 / 250 في اللباس : باب الحرير للنساء ، ومسلم ( 2071 ) وأبو داود ( 4042 ) والنسائي 8 / 197 والمسند 1 / 119 و 137 .