عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي ، المخزومي ، والد يحيى بن
جعدة . له صحبة ( 1 ) ، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب ، أخت علي
ابن أبي طالب .
روى عن : خاله علي بن أبي طالب ( عس ) .
وروى عنه : أبو فاختة سعيد بن علاقة ، والد ثور بن أبي
فاختة ، وابنه الطفيل بن جعدة ، بن هبيرة ، ومجاهد بن جبر
( عس ) ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح .
قال أبو عمر بن عبد البر : ولاه خاله علي بن أبي طالب ، على
خراسان ( 2 ) ، قالوا : كان فقيها .
وقال أبو حاتم الرازي : كان قدم الري ، وكان له بها دار .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع جعدة
ابن هبيرة من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
هامش
( 1 ) هكذا جزم المؤلف في صحبته ، وفيه نظر ، فقد ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم وابن حبان ،
قال ابن حبان في ثقاته : " ولا أعلم لصحبته شيئا صحيحا فأعتمد عليه فلذلك أدخلته في التابعين " ، وقال في
" المشاهير " : " لا تصح له صحبة " . وقال أبو القاسم البغوي في كتاب " الصحابة " : " يقال : إنه ولد على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس له صحبة ، وسكن الكوفة " . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل
" من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ممن لم يدركه ولم يلقه " . وذكره الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " في
باب " ذكر من ورد نيسابور من التابعين على حروف المعجم " وقال : " قد قيل إن له رؤية ولم يصح ذلك " ،
وقال العجلي : " مدني تابعي ثقة " ، ومن أجل كل ذلك ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الثاني من
" الإصابة " وهو القسم المخصص لمن له رؤية فقط .
( 2 ) قال مغلطاي : " وذكر أبو العباس أحمد بن الحسين السلامي في كتابه " تاريخ ولاة خراسان " ومن
نسخة فيما قيل قرئت عليه نقلت - أن لجعدة بخراسان فتوح كثير ، وكذلك لابنه عبد الله " . قال بشار : تاريخ
السلامي هذا مفقود وقد أكثر من النقل عنه ابن الأثير في " الكامل " وابن خلكان في " الوفيات " .