تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
عيناي قط مثل وكيع . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : كنا بعبادان ، فقال لي حماد بن مسعدة : أحب أن تجئ معي إلى وكيع . فذهبت معه ، فأتينا وكيعا ، فوافقناه يصلي ، فلما جئناه انفتل ، فقلت له : يا أبا سفيان هذا شيخنا أبو سعيد حماد بن مسعدة ، فسلم عليه ، وتحدثنا ثم انصرفنا من عنده ، فقال لي حماد ابن مسعدة حين خرجنا من عنده : يا أبا معاوية قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا . وقال علي بن خشرم : رأيت وكيعا ، وما رأيت بيده كتابا قط إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية الحفظ ، فقال : إن علمتك الدواء استعملته ؟ قلت : إي والله . قال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ . وقال هارون بن عبد الله الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه ، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن مروان بن محمد : ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع ، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع ، فإني رأيته فوق ما وصف لي . وقال ابن عمار الموصلي أيضا : أخبرت عن شريك أن رجلا قدم إليه رجلا فادعى عليه مئة ألف دينار ، قال : فأقر به . قال : فقال شريك : أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع بن الجراح ، وعبد الله بن نمير . وقال قتيبة بن سعيد : سمعت جريرا يقول : جاءني ابن
تهذيب الكمال — صفحة 480 | بشار عواد معروف / المزي