تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه . قال : فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : يحيى صاحبنا . قال : فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب . وقال أبو يحيى الناقد ، عن محمد بن خلف التيمي : سمعت وكيعا يقول : أتيت الأعمش ، فقلت : حدثني . فقال لي : ما اسمك ؟ فقلت : وكيع . قال : اسم نبيل ، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ . وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : اختلفت إلى الأعمش سنتين . وقال أبو عبيد الاجري ، عن أبي داود : قال ابن جريج لوكيع : باكرت العلم ، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : سمعت قاسما الجرمي ، قال : كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام ، فيقول : يا رؤاسي ، تعال أي شئ سمعت ؟ فيقول : حدثني فلان كذا . قال : وسفيان يبتسم ، ويتعجب من حفظه . قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه ، كان وكيع جهبذا . قال ابن عمار : وسمعت وكيعا يقول : ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة إلا في صحيفة يوما ، فنظرت في طرف منه ، ثم أعدته مكانه . قال ابن عمار : قلت لوكيع : عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها . قال : حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمس مئة حديث ، وأربعة أحاديث ليس بكثير في ألف وخمس مئة حديث .