وأحمد بن الهنيد الصدفي ، وإسحاق بن إسماعيل بن أبي طلحة
الأزدي ، وإسماعيل بن عمرو الغافقي ، وبحر بن نصر بن سابق
الخولاني ، والحارث بن مسكين ( د ) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ( 1 ) ،
وسحنون بن سعيد التنوخي ، وسليمان بن داود المهري ، وعبد الرحمان
ابن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعمرو بن
سواد العامري ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ( ت
كن ) ، ومحمد بن إبراهيم ابن المواز المالكي ، ومحمد بن خلاد
الإسكندراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وهارون بن
سعيد الأيلي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ( س ) .
قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك
لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم
أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها .
قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه ( 2 ) وهو أعلم بهما لكثرة
مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين
قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد
الحكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وروى عنه أبو بشر زيد بن بشر المصري ، ذكر ذلك أبو العرب القيرواني في طبقات
علماء إفريقية ( ص : 226 ) .
( 2 ) قال الإمام الذهبي في تاريخ الاسلام : " وكان أشهب من كبار أصحاب مالك وما هو
بدون ابن القاسم ، وإن كان ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه ، ولكن أشهب أعلم بالحديث من
ابن القاسم " ( الورقة : 13 من مجلد أيا صوفيا 3007 ) .
( 3 ) علق الإمام الذهبي على نسخة المؤلف التي بخطه هنا ، فقال : قول أبي عمر فيه وهم ، فإن
محمدا لم يدرك ابن القاسم ، وما كتب العلم إلا بعد موته .