تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
مكة ، قال : كنا جلوسا مع فضيل بن عياض ، فقلنا يا أبا علي كم سنك ؟ فقال : بلغت الثمانين أو جزتها * فماذا أؤمل أو أنتظر أتت لي ثمانون من مولدي * ودون الثمانين لي معتبر علتني السنون فأبلينني * فدق العظام وكل البصر قال مجاهد بن موسى : مات سنة ست وثمانين ومئة . وقال يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وأبو عبيد القاسم ابن سلام ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والبخاري ( 1 ) في آخرين ( 2 ) : مات بمكة سنة سبع وثمانين ومئة . زاد بعضهم : في أول المحرم ، وحكي عن هشام بن عمار أنه قال : مات يوم عاشوراء . وقال أبو بكر بن عفان : سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول : ذهب الحزن اليوم من الأرض . قال الحافظ أبو بكر ( 3 ) : حدث عنه سفيان الثوري ، والحسين ابن داود البلخي وبين وفاتيهما مئة وإحدى وعشرون سنة . وحدث عنه أبو شهاب الحناط وبين وفاته ووفاة البلخي مئة وعشر أو إحدى
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 550 ، وتاريخه الصغير : 2 / 241 . ( 2 ) منهم خليفة بن خياط ( تاريخه : 458 ) ، وأحمد بن حنبل ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 21 ، 203 ) . ( 3 ) السابق واللاحق : 292 .