عشرة سنة . وحدث عنه عبد الله بن المبارك ، وبين وفاته ووفاة
البلخي مئة سنة وسنة واحدة ( 1 ) .
روى له الجماعة سوى ابن ماجة .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني ، ومحمد بن معمر الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا
فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا
أبو القاسم الطبراني ( 2 ) ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا
مسدد ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، وحصين بن
عبد الرحمان عن هلال بن يساف ، قال : كنا نزولا في دار سويد
ابن مقرن وفينا ( 3 ) شيخ فيه حدة وجهل ، ومعه جارية فلطم وجهها ،
فما رأيت سويدا أشد غضبا منه ذلك اليوم ثم قال : أعجز عليك
هامش
( 1 ) وقال ابن محرز : قال أبو بكر بن أبي شيبة : إذا رأيته ذكرت الآخرة وما رأيت أحدا
أكثر دمعة منه ولا أبين فضلا ( سؤالاته ، الورقة 39 ) ، وذكره ابن حبان في كتاب
( الثقات ) وقال : أقام مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف
الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا ( 7 / 315 )
وقال الذهبي في ( الميزان ) : زاهد شيخ الحرم وأحد الاثبات مجمع على ثقته
وجلالته ، ولا عبرة بما رواه أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت قطبة بن العلاء يقول :
تركت حديث فضيل بن عياض ، لأنه روى أحاديث أزرى فيها عثمان رضي الله عنه
فمن قطبة ؟ وما قطبة حتى يجرح ، وهو هالك ! ! ( 3 / الترجمة 6768 ) وقال ابن حجر
في ( التهذيب ) : ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا ( 8 / 296 ) . وقال في ( التقريب ) :
ثقة عابد إمام .
( 2 ) المعجم الكبير : 7 / 86 ( 6451 ) .
( 3 ) قوله : ( وفينا ) في المطبوع من معجم الطبراني ( فبينا ) .