تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عشرة سنة . وحدث عنه عبد الله بن المبارك ، وبين وفاته ووفاة البلخي مئة سنة وسنة واحدة ( 1 ) . روى له الجماعة سوى ابن ماجة . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ( 2 ) ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، وحصين بن عبد الرحمان عن هلال بن يساف ، قال : كنا نزولا في دار سويد ابن مقرن وفينا ( 3 ) شيخ فيه حدة وجهل ، ومعه جارية فلطم وجهها ، فما رأيت سويدا أشد غضبا منه ذلك اليوم ثم قال : أعجز عليك
هامش
( 1 ) وقال ابن محرز : قال أبو بكر بن أبي شيبة : إذا رأيته ذكرت الآخرة وما رأيت أحدا أكثر دمعة منه ولا أبين فضلا ( سؤالاته ، الورقة 39 ) ، وذكره ابن حبان في كتاب ( الثقات ) وقال : أقام مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا ( 7 / 315 ) وقال الذهبي في ( الميزان ) : زاهد شيخ الحرم وأحد الاثبات مجمع على ثقته وجلالته ، ولا عبرة بما رواه أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت حديث فضيل بن عياض ، لأنه روى أحاديث أزرى فيها عثمان رضي الله عنه فمن قطبة ؟ وما قطبة حتى يجرح ، وهو هالك ! ! ( 3 / الترجمة 6768 ) وقال ابن حجر في ( التهذيب ) : ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا ( 8 / 296 ) . وقال في ( التقريب ) : ثقة عابد إمام . ( 2 ) المعجم الكبير : 7 / 86 ( 6451 ) . ( 3 ) قوله : ( وفينا ) في المطبوع من معجم الطبراني ( فبينا ) .
تهذيب الكمال — صفحة 299 | بشار عواد معروف / المزي