تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أطع أباك . قال : فنظر إلي معضد وهو جالس معه ، فقال معضد : لا تطعهم واسجد واقترب . فقال عمرو : يا أبة إنما أنا عبد أعمل في فكاك رقبتي فدعني أعمل في فكاك رقبتي . قال : فبكى عتبة ، فقال : يا بني إني لأحبك حبين حبا لله وحب الوالد ولده . قال عمرو : يا أبة إنك قد كنت أتيتني بمال قد بلغ السبعين ألفا فإن كنت سائلني عنه فهو ذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه . قال له عتبة : فأمضه . قال : فأمضاها فما بقي منها درهم ( 1 ) . وبه ، قال ( 2 ) : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي ابن إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل ( 3 ) وما أدبر ، وسألته ان يقويني على الصلاة فرزقني منها ، وسألته الشهادة فأنا أرجوها . وبه ، قال ( 4 ) : حدثني أبي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : خرجنا ومعنا مسروق ، وعمرو بن عتبة ، ومعضد غازين ، فلما بلغنا ماسبذان
هامش
( 1 ) تقدمت هذه الحكاية ، والمؤلف إنما أعادها هنا . ( 2 ) الحلية : 4 / 155 - 156 . ( 3 ) زاد في المطبوع في هذا الموضوع كلمة " منها " . ( 4 ) الحلية : 4 / 155 .