تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يونس ، قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بن فرقد قال لبعض أهله : ما لعمرو مصفرا ، وذكر ضعفه . قال : ففرش له حيث يراه ، فجاء عمرو فقام يصلي ، فقرأ حتى بلغ هذه الآية * ( وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لد الحناجر كاظمين ( 1 ) ) * ، فبكى حتى انقطع ثم قعد . فعل ذلك حتى أصبح . قال : فقال عتبة : هذا الذي عمل يا بني العمل ( 2 ) . وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا عيسى بن عمر ، قال : حدثني حوط بن رافع أن عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم . قال : فخرج في الرعي في يوم حار فأتاه بعض أصحابه ، فإذا هو بغمامة تظله وهو نائم ، فقال : أبشر يا عمرو . قال : فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به أحدا . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وغير واحد قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا أبو محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 3 ) : حدثني أحمد بن إبراهيم
هامش
( 1 ) غافر ( 18 ) . ( 2 ) انظر طبقات ابن سعد : 6 / 207 . ( 3 ) الحلية : 4 / 158 .
تهذيب الكمال — صفحة 138 | بشار عواد معروف / المزي