تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الدروقي ، قال : حدثني مثنى بن مثنى ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : حدثنا سلمة بن علقمة ، عن محمد - يعني ابن سيرين - قال : كان عمرو بن عتبة لا يزال الرجل يتشبه به قد صحبه ، فبينا هو ليلة في فسطاط يصلي وصاحبه يصلي ( 1 ) خارجا من الفسطاط إذ جاءه أسود ( 2 ) حتى مر في قبلة صاحب عمرو فلم ينصرف ، ثم أتى الفسطاط فجاء حتى انطوى على رجل عمرو فلم ينصرف ، فلما أراد أن يسجد جاء حتى انطوى في موضع سجوده ، فسجد عليه ، أو قال فنحاه ، ثم سجد ، فلما أصبح صاحب عمرو دخل عليه فأخبره بمر الأسود بين يديه وأنه لم ينصرف وهو يرى أنه قد صنع شيئا فأراه عمرو أثره على رجله وأخبره بما صنع . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، فذكره . وبه قال ( 3 ) : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن إسحاق قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا عيسى بن عمر ، عن السدي ، قال : خرج عمرو بن عتبة بن فرقد فاشترى
هامش
( 1 ) قوله : " وصاحبه يصلي " سقط من المطبوع من الحلية . ( 2 ) الأسود : الحية العظيمة ، ويكون لونها أسود عادة . ( 3 ) انظر الحلية : 4 / 156 - 157 .