تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وقال أبو إسحاق السبيعي ( 1 ) ، عن هبيرة بن يريم : إن عليا جمع الناس في الرحبة ، وقال : إني مفارقكم ، فاجتمعوا في الرحبة رجال أيما رجال ، فجعلوا يسألونه حتى نفذ ما عندهم ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : إذهب فأنت أقضى العرب . وقال شعيب بن الحبحاب ( 2 ) ، عن إبراهيم : إن شريحا كان إذا خرج للقضاء ، قال : سيعلم الظالمون حظ من نقصوا إن الظالم ينتظر العقاب ، وإن المظلوم ينتظر النصر . وقال سفيان الثوري ( 3 ) ، عن أبي حصين : اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما ، فقال : قد علمت من حيث أتيت . فقال له شريح : لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : شهدت شريحا وجاءته امرأة تخاصم رجلا ، فأرسلت عينها . فقلت : يا أبا أمية ما أظنها إلا مظلومة . فقال : يا شعبي إن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون . وقال عبد الله بن عون ( 4 ) ، عن إبراهيم : إن رجلا أقر عند شريح بشئ ثم ذهب ينكر ، فقال شريح : قد شهد عليك ابن أخت خالتك ! وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : اختصم إلى شريح في ولد هرة ، فقالت امرأة : هو ولد هرتي ، وقالت الأخرى :
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1458 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 6 / 135 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) نفسه . وقال محمد بن سيرين نحوه .