النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال ، ما أخبرنا ( 1 )
البرقاني ، أخبرنا علي بن عمر ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا عبد
الكريم بن أبي عبد الرحمان عن أبيه . قال الحافظ أبو بكر : ثم حدثني
الصوري ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله ، قال : ناولني عبد الكريم
وكتب لي بخطه قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن عيسى كان
بالعسكر ليس به بأس ( 2 ) .
قال أبو القاسم البغوي ، وأبو الحسين بن قانع ، وأبو سعيد بن
يونس : مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين ( 3 ) . زاد ابن قانع : بسر من
رأى ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في تاريخ الخطيب : حدثنا .
( 2 ) قال ابن حجر " : إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ولم يتهم بالوضع ، وليس في حديثه شئ من المناكير
والله أعلم . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال مغلطاي : " وفي كتاب ابن خلفون : قال أبو جعفر النحاس : كان
أحد الثقات اتفق الامامان على اخراج حديثه " . وقال الذهبي في " الميزان " ( 1 / 126 ) : " احتج به أرباب
الصحاح ، ولم أر له حديثا منكرا فأورده " .
( 3 ) نقل مغلطاي عن ابن مندة وصاحب كتاب " زهرة المتعلمين " أنه مات بعد الأربعين . وقال حافظ الشام
أبو القاسم ابن عساكر في " المعجم المشتمل " : " مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين في صفر " ( الورقة : 11 ) . وقال
ابن حجر في " التهذيب " : وقال عبد الله بن إسحاق الأنماطي : حدثنا أحمد بن عيسى سنة أربع وأربعين ومئتين ،
فذكر حديثا ، فكأنه بعد ذلك ويكون الأنماطي إنما روى عن التنيسي ، وهو أقرب .
( 4 ) ومما يستدرك على المزي للتمييز وهو من الطبقة :
18 أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي التنيسي المصري الخشاب . روى عن : عمرو بن أبي سلمة ، وعبد
الله بن يونس التنيسي . وعنه : الحسين بن إسحاق ، وابن خزيمة في صحيحه ، وأحمد بن رشدين ، وجماعة .
قال ابن عدي : له مناكير ، منها : عن عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا مصعب بن ماهان ، عن الثوري ، عن ابن
المنكدر ، عن جابر مرفوعا : دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله . فهذا باطل السند . وله عن عبد الله بن يوسف :
حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ثور ، عن خالد ، عن واثلة مرفوعا : الامناء عند الله ثلاثة : جبريل ، وأنا ،
ومعاوية . وهذا كذب .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
وقال ابن طاهر : كذاب ، يضع الحديث .
وذكره ابن حبان في " الضعفاء " فقال : حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن عيسى ،
حدثنا مصعب بن ماهان ، عن الثوري ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعا : " إن للقلب فرحة
عند أكل اللحم ، وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر ، فمرة ومرة " .
قال أبو سعيد ابن يونس : مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين . ( ميزان الذهبي : 1 / 126 ، وتهذيب ابن
حجر : 1 / 65 66 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 22 ) .
19 أحمد بن عيسى ، أبو سعيد الخراز الصوفي .
روى عن : إبراهيم بن بشار صاحب إبراهيم بن أدهم ، وعن غيره روى عنه : علي بن محمد المصري .
قال الخطيب : " أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري ، أخبر نا أبو عبد الرحمان السلمي ، أخبرني أحمد بن
محمد بن المفضل ، قال : سألت أبا بكر بن أبي العجوز عن موت أبي سعيد الخزاز فقال : مات سنة سبع وأربعين
ومئتين ، أو سنه سبع وسبعين ومئتين ، قال أبو عبد الرحمان : وأظن أن هذا أصح . قلت : لا شك أن القول الأول
باطل ، وهو سنة سبع وأربعين ، وأما القول الثاني فهو أقرب إلى الصواب إن كان محفوظا ، وقد قيل في موت أبي
سعيد غيره . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول : سمعت أبا القاسم بن وردان
يقول : صحبت أبا سعيد الخراز أربع عشرة سنة ، ومات سنة ست وثمانين ومئتين " ( تاريخ بغداد : 4 / 276
278 ) .