قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ) * لأنهم دخلوا الكهف عند طلوع الشمس وبعثوا عند غروبها فظنوا أنه غروب يوم الدخول ثم
* ( قالوا ) * متوقفين في ذلك * ( ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم ) * بسكون الراء وكسرها بفضتكم * ( هذه إلى
المدينة ) * يقال إنها المسماة الآن طرسوس بفتح الراء * ( فلينظر أيها أزكى طعاما ) * أي أي أطعمة المدينة أحل * ( فليأتكم
برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا ) * . ( 20 ) * ( إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم ) * يقتلوكم بالرجم * ( أو يعيدوكم في
ملتهم ولن تفلحوا إذا ) * أي إن عدتم في ملتهم . ( 21 ) * ( وكذلك ) * كما بعثناهم * ( أعثرنا ) * أطلعنا * ( عليهم ) *
قومهم والمؤمنين * ( ليعلموا ) * أي قومهم * ( أن وعد الله ) * بالبعث * ( حق ) * بطريق أن القادر على إنامتهم المدة الطويلة
وإبقائهم على حالهم بلا غذاء قادر على إحياء
الموتى * ( وأن الساعة لا ريب ) * لا شك * ( فيها
إذ ) * معمول لاعثرنا * ( يتنازعون ) * أي المؤمنون
والكفار * ( بينهم أمرنا ) * أمر الفتية في البناء
حولهم * ( فقالوا ) * أي الكفار * ( ابنوا عليهم ) *
أي حولهم * ( بنيانا ) * يسترهم . * ( ربهم أعلم بهم
قال الذين غلبوا على أمرهم ) * أمر الفتية وهم
المؤمنون * ( لنتخذن عليهم ) * حولهم * ( مسجدا ) *
يصلى فيه ، وفعل ذلك على باب الكهف .
( 22 ) * ( سيقولون ) * أي المتنازعون في عدد
الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي يقول بعضهم هم
* ( ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون ) * أي بعضهم
* ( خمسة سادسهم كلبهم ) * والقولان لنصارى
نجران * ( رجما بالغيب ) * أي ظنا في الغيبة عنهم
وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول
له أي لظنهم ذلك * ( ويقولون ) * أي المؤمنون
* ( سبعة وثامنهم كلبهم ) * الجملة من المبتدأ
وخبره صفة سبعة بزيادة الواو ، وقيل تأكيد أو
دلالة على لصوق الصفة بالموصوف ، ووصف
الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي
وصحيح * ( قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا ) *
قال ابن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة
* ( فلا تمار ) * تجادل * ( فيهم إلا مراء ظاهرا ) *
بما أنزل عليك * ( ولا تستفت فيهم ) * تطلب
الفتيا * ( منهم ) * من أهل الكتاب اليهود
شرح
من الآيات حتى نصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شئ تحبون أن آتيكم به ؟ قالوا تجعل لنا الصفا ذهبا قال فإن فعلت تصدقوني ؟
قالوا نعم والله فقام رسول الله يدعو فجاء جبريل فقال له إن شئت أصبح ذهبا فإن لم يصدقوا عند ذلك لنعذبنهم وإن شئت
فاتركهم حتى يتوب تائبهم فأنزل الله ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم ) إلى قوله ( يجهلون ) .