تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
( 13 ) * ( نحن نقص ) * نقرأ * ( عليك نبأهم بالحق ) * بالصدق * ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) * . ( 14 ) * ( وربطنا على قلوبهم ) * قويناها على قول الحق * ( إذ قاموا ) * بين يدي ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام * ( فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه ) * أي غيره * ( إلها لقد قلنا إذا شططا ) * أي قولا ذا شطط أي إفراط في الكفر إن دعونا إلها غير الله فرضا . ( 15 ) * ( هؤلاء ) * مبتدأ * ( قومنا ) * عطف بيان * ( اتخذوا من دونه آلهة لولا ) * هلا * ( يأتون عليهم ) * على عبادتهم * ( بسلطان بين ) * بحجة ظاهرة * ( فمن أظلم ) * أي لا أحد أظلم * ( ممن افترى على الله كذبا ) * بنسبة الشريك إليه تعالى قال بعض الفتية لبعض ( 16 ) * ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهئ لكم من أمركم مرفقا ) * بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس ما ترتفقون به من غداء وعشاء . ( 17 ) * ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور ) * بالتشديد والتخفيف تميل * ( عن كهفهم ذات اليمين ) * ناحيته * ( إذا غربت تقرضهم ذات الشمال ) * تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم البتة * ( وهم في فجوة منه ) * متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها * ( ذلك ) * المذكور * ( من آيات الله ) * دلائل قدرته * ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) * . ( 18 ) * ( وتحسبهم ) * لو رأيتهم * ( أيقاظا ) * أي منتبهين لان أعينهم منفتحة ، جمع يقظ بكسر القاف * ( وهم رقود ) * نيام جمع راقد * ( ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ) * لئلا تأكل الأرض لحومهم * ( وكلبهم باسط ذراعيه ) * يديه * ( بالوصيد ) * بفناء الكهف وكانوا إذا انقلبوا انقلب هو مثلهم في النوم واليقظة * ( لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت ) * بالتشديد والتخفيف * ( منهم رعبا ) * بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من دخول أحد عليهم . ( 19 ) * ( وكذلك ) * كما فعلنا بهم ما ذكرنا * ( بعثناهم ) * أيقظناهم * ( ليتساءلوا بينهم ) * عن حالهم ومدة لبثهم * ( قال قائل منهم كم لبثتم
شرح
أصنام بالكفار فيسب الكفار الله فأنزل الله ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ) الآية . أسباب نزول الآية 109 قوله تعالى ( وأقسموا ) الآية أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقالوا يا محمد تخبرنا أن موسى كان معه عصى يضرب به الحجر وأن عيسى كان يحيي الموتى وأن ثمود لهم الناقة فأتنا
تفسير الجلالين — صفحة 382 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار