( 2 ) * ( قيما ) * مستقيما حال ثانية مؤكدة * ( لينذر ) * يخوف بالكتاب الكافرين * ( بأسا ) * عذابا * ( شديدا من لدنه ) * من قبل الله
* ( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) * . ( 3 ) * ( ماكثين فيه أبدا ) * هو الجنة . ( 4 ) * ( وينذر ) * من
جملة الكافرين . ( الذين قالوا اتخذ الله ولدا ) * . ( 5 ) * ( ما لهم به ) * بهذا القول * ( من علم ولا لآبائهم ) * من قبلهم القائلين له
* ( كبرت ) * عظمت * ( كلمة تخرج من أفواههم ) * كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة
* ( إن ) * ما * ( يقولون ) * في ذلك * ( إلا ) * مقولا * ( كذبا ) * . ( 6 ) * ( فلعلك باخع ) * مهلك * ( نفسك على آثارهم ) * بعدهم أي بعد
توليهم عنك * ( إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ) * القرآن * ( أسفا ) * غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم ، ونصبه على المفعول له .
( 7 ) * ( إنا جعلنا ما على الأرض ) * من الحيوان
والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك * ( زينة لها
لنبلوهم ) * لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك
* ( أيهم أحسن عملا ) * فيه أي أزهد له .
( 8 ) * ( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا ) * فتاتا
* ( جزرا ) * يابسا لا ينبت .
( 9 ) * ( أم حسبت ) * أي ظننت * ( أن أصحاب
الكهف ) * الغار في الجبل * ( والرقيم ) * اللوح
المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم
عن قصتهم * ( كانوا ) * في قصتهم * ( من ) * جملة
* ( آياتنا عجبا ) * خبر كان وما قبله حال ، أي
كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس
الامر كذلك .
( 10 ) أذكر * ( إذ أوى الفتية إلى الكهف ) * جمع
فتى وهو الشاب الكامل خائفين على إيمانهم من
قومهم الكفار * ( فقالوا ربنا آتنا من لدنك ) *
من قبلك * ( رحمة وهيئ ) * أصلح * ( لنا من
أمرنا رشدا ) * هداية .
( 11 ) * ( فضربنا على آذانهم ) * أي أنمناهم * ( في
الكهف سنين عددا ) * معدودة .
( 12 ) * ( ثم بعثناهم ) * أيقظناهم * ( لنعلم ) * علم
مشاهدة * ( أي الحزبين ) * الفريقين المختلفين في مدة
لبثهم * ( أحصى ) * أفعل بمعنى أضبط * ( لما لبثوا ) *
للبثهم متعلق بما بعده * ( أمدا ) * غاية .
شرح
أسباب نزول الآية 94 قوله تعالى ( ولقد جئتمونا فرادى ) الآية . أخرج ابن جرير وغيره عن عكرمة قال قال النضر بن
الحارث سوف تشفع لي اللات والعزى فنزلت هذه الآية ( ولقد جئتمونا فرادى ) إلى قوله ( شركاء ) .
أسباب نزول الآية 108 قوله تعالى ( ولا تسبوا ) الآية قال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن قتادة قال كان المسلمون يسبون