قال : نعم أما تحب أن تكون من المحسنين ؟ أما تحب أن تكون من المتقين ؟ .
( 488 ) 87 وروى محمد بن علي بن محبوب عن الكرخي عن الحسن
ابن سيف ( 1 ) عن أخيه علي عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه
السلام في قول الله عز وجل ( فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ) قال : متعوهن
جملوهن مما قدرتم عليه من معروف فإنهن يرجعن بكآبة وخشية وهم عظيم وشماتة من
أعدائهن ، فان الله كريم يستحيي ويحب أهل الحياء . ان أكرمكم أشدكم إكراما
لحلائلهم .
وأما الذي يدل على أن متعة التي لم يدخل بها واجبة قوله تعالى ( لا جناح عليكم
إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى
المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ) ( 2 ) فامر بالمتعة لمن يطلق قبل الدخول
بالمرأة وأمره تعالى على الوجوب ، وأيضا فقد روى :
( 489 ) 88 أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن رجل
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يريد ان يطلق امرأته
قبل ان يدخل بها قال : يمتعها قبل ان يطلقها فان الله تعالى قال : ( ومتعوهن على
الموسع قدره وعلى المقتر قدره ) .
( 490 ) 89 وعنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان متعة المطلقة فريضة .
( 491 ) 90 وعنه عن علي بن أحمد بن اشيم قال : قلت لأبي الحسن
هامش
( 1 ) في الرجال الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد الله النخعي له كتابان كتاب يرويه
عن أخيه علي بن سيف ولم يوجد في الرجال الحسن بن سيف في هذه المرتبة . هامش المطبوعة
( 2 ) سورة البقرة الآية : 236
- 488 - الفقيه ج 3 ص 327 - 490 - الكافي ج 2 ص 112 الفقيه ج 3 ص 327