تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
16 باب الذبح قال الشيخ رحمه الله : ( ثم يشتري هدية الذي فيه متعته إن كان من البدن أو من البقر ، فإن لم يجد فحلا المعز تيسا ويعظم شعائر الله ، والهدي لا يجب إلا على متمتع بالعمرة إلى الحج ، فاما من ليس بمتمتع فلا يجب عليه ذلك ، فان ضحى على سبيل التطوع فقد أصاب خيرا وحاز ثوابا واجرا ) . يدل على ذلك قوله تعالى ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى ) ( 1 ) فأوجب بظاهر اللفظ الذي المراد به الامر الهدي على المتمتع بالعمرة إلى الحج ولم يوجب على غيره ، ويدل عليه أيضا ما رواه : 662 ) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من تمتع في أشهر الحج ثم أقام بمكة حتى يحضر الحج فعليه شاة ، ومن تمتع في غير أشهر الحج ثم جاور مكة حتى يحضر الحج فليس عليه دم ، إنما هي حجة مفردة وإنما الأضحى على أهل الأمصار . ( 663 ) 2 - والذي رواه الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في رجل اعتمر في رجب فقال : ان أقام بمكة حتى يخرج منها حاجا فقد وجب عليه هدي فان خرج من مكة حتى يحرم من غيرها فليس عليه هدي .
هامش
( 1 ) سورة البقر الآية : 196 - 662 - 663 - الاستبصار ج 2 ص 259 واخرج الأول الكليني في الكافي ج 1 ص 299