پرش به محتوای اصلی

المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله ووحدانيته وتنزيهه من أن يكون جسما أو قوة في جسم من كتاب دلالة الحائرين لابن ميمون ( شرح بيست وپنج مقدمه در اثبات بارى تعالى از كتاب دلالة الحائرين ابن ميمون ) — صفحه المقدمة 57

پدیدآورندگان:

صالمقدمة ۵۷
فرضنا هذا الجسم مركبا من عدد وتر ، كان ظله شفعا فكان نصف هو ظل نصف الجسم ، فيكون هذا الجسم منقسما بقسمين متساويين فيكون قد انقسم الجزء . الرابع : برهن أوقليدس بشكل العروش على أن وتر القائمة جذر مربعى الضلعين المحيطين بها . فإذا كان الضلعان المحيطان بالقائمة كل واحد منهما عشرة أجزاء كان وتر القائمة جذرا لما بين ، وليس لما بين جذر صحيح فلا بد من انقسام الجزء . الخامس : برهن أوقليدس على أن السّطوح المتوازية الأضلاع التي تكون على قاعدة واحدة وفي جهة واحدة وبين خطوط متوازية تكون متساوية ، فإذا فرضنا سطحين بهذه الصفة وأحدهما أربعة في أربعة ، فيكون مركبا من سنة عشر جزءا ، والآخر طوله من المشرق إلى المغرب فيلزم أن يكون السّطح الثاني مركبا من سنة عشر جزءا وهو محال . فإن قلت : وهذا لازم على صاحب الأصول أيضا ، لأن أحد السطحين إذا كان شبرا في شبر ، والآخر من المشرق إلى المغرب فكيف يكونان متساويين . قلت : إذا كان أحد السطحين قائما على القاعدة والآخر مائلا ، فكلما ازداد طول الثاني نقص عرضه ، فلا استحالة فيه . السادس : لو كان الجزء حقا لكانت الحركة باطلة لكن الحركة حقّة ، فالجزء باطل . بيان الشرطيّة : إن المتحرك من جزء إلى جزء حركته : إما على الأول ، وهو محال ؛ لأنه عند الأول لم يتحرّك بعد ، أو على الثاني ، وهو أيضا محال ، لأنه عند وصوله إلى الثاني يكون قد انتهت حركته ، لأن الحركة هي سبب وصوله إلى مماسّة الثاني ، فلا تكون هي هي فقد صحّت الشرطية ، لكن التالي فاسد بالضرورة ، فالمقدم مثله . السابع : لو الجزء حقا لكانت الدائرة باطلة ، لكن الدائرة حقة فالجزء باطل . بيان الشرطية : هو أنه لو أمكنت الدائرة حينئذ : إما أن تكون الأجزاء الحاصلة فيها متلاقية الظواهر أو لا تكون ، والثاني باطل ، وإلا يحصل في كل جزء شغل وفراغ ، فيلزم الانقسام هذا خلف . وإن كانت متلاقية الظواهر : أمكن أن تجعل دائرة أخرى محيطة أو متّصلة